[ صوت المرأة ... مكتوم ؟ ]

السلام عليكم ورحمة الله ..

سعيدة جداً بكتابتي لتدوينة جديدة بعد هذا الإعصار الذي مرّ من هنا …

المهم /

في تجوالي في المُنتديات أثارني أمرٌ ما ..

لاحظت أن مواضيع كثيرة تتعلق بالمرأة [ قيادة المرأة ، حجاب المرأة ، حقوق المرأة ، ... و و و و و و]

ليس مثار الاستغراب من كمية هذه المواضيع الذي أرجعه لجهل المجتمع للنظرة الصحيحة ، التي لا تخضع لأفكار تغريبية ، ولا تخضع لموروث ثقافي يطلق عليه [ عادة وتقليد ] ..

إنما كان مثار الاستغراب من الأشخاص الذين يستميتون في إثبات وجهة نظرهم .. كان الغالب أو إن صح تقديري ما نسبته 70% كان من الرجال ..

صوت ضعيف جداً للمرأة المعنية أساساً بهذا الموضوع .. كثير من النساء ترد لتقتبس رد أحد الرجال من أحد الطرفين وتؤيد كلامه ..

لماذا ؟

حتى الصحف المحلية ، غالب المواضيع التي تتحدث عن المرأة تكون مذيلة باسم الرجل .. أحد الرجال ينادي لقيادة المرأة ، ومن الغد نقرأ رداً عليه من رجل آخر يعارض قيادة المرأة ..

طيب إذا كانت المرأة تحتاج للقيادة ، لماذا لا تتكلم وتطلب ؟ إذا كانت المرأة معارضة لهذه الفكرة لماذا لا ترد وتعارض هذه الفكرة ؟ هل أصبحت أفكار المرأة اليوم تنشر باسم [ ولي الأمر ] ؟؟

في الجهة المقابلة ، كتبت مرة إحدى الأخوات رداً على قضية رجالية ، أتاها الرد سرييييعاً من أحد الرجال [ وما أدراك بأمور الرجال ؟ هل عشتِ معهم ؟ اتركوا الموضوع لنا ]

طيب ومواضيع المرأة كيف يرد الرجال ؟ أتى الرد [ لأنه يعرف ذلك من زوجته وأمه وأخته و و و ]

طيب المرأة ما تعيش مع زوج وأب وأخ و و و و ؟ أم أنها تعيش معهم ولا تدرك ما حولها فسُلب منها حق النقاش في أمورهم ؟!

لماذا لا تعبر المرأة عن نفسها بكل أريحية ، وتطلب من الرجال عدم الخوض في أمور تخصها !

أكثر تهمة توجه للنساء من قبل الرجال أنهن [ ثرثارات ] فأين تختفي هذه الموهبة في تلك المواضيع ؟

أتمنى أتمنى أن أجد الإجابة عن هذا ، أتمنى أن أرى النساء وقد استقلين بأمورهن ، ومواضيعهن وتناقشن فيما بينهن ، واتفقن على ما يناسبنهن ، فنحن الأدرى بما يناسبنا ، ويوافق فطرتنا ..

.

.

.

يآرب يآرب ما أشوف نص الردود الحين من الرجال

أمزح .. بس اليوم سمحت لكم

حالة طارئة :/

نأسف لإزعاجكم .. المدونة تحت الصيانة

D:

قال مدونة مجانية قال … وش أغلى ثمن من هالقلق اللي كل يوم طالعة المدونة بشكل

برتب المكان ، يارب أخلص ..

[ ضيف جديد في عائلة المتصفحات " Google Chrome" ]


مرحباً بضيف جديد في عائلة المتصفحات ..

من عادة الضيوف الجدد الهدوء ، لكني أرى في هذا الضيف [ الجرأة ] من النظرة الأولى ..

Read more »

[ عاد هو ، لكن متى تعود القلوب ؟! ]

.

.

.

قد عاد رمضان ، رمضاننا الذي نحب ونشتاق إليه ..

عاد بكل ما تَحملُه أنسَامُه من روحانية تُطهر أرواحاً عَبثَت بها الأيام ..


هل سيكون رمضان عائق لي أن أكمل في هذا الشهر ؟ لا أعلم ..

الذي أعلمه أن ما سبق من أيآم لم تكن لي يد في اختيار ما أفعل فيها .. في حال عادت أيامي ليدي أجزم أني سأعود إلى هنا ،، وأسعد بمشاركتكم أشياء كثيرة …


رمضانكم مُبارك ، وصيامكم مقبول ، وأرواحاً طاهرة ، تنتظر يوم العيد لتزهو بإذن المولى بمغفرة من ربنا سبحانه ..


اللهم أعنا على صيامه وقيامه ..  ولا تشغلنا بما انشغل به غيرنا ..

[ إحياء السنن .. في تزويج الصغيرات ! ]


.

.

جاء هذا الخبر في جريدة الرياض أمس /

بعد خطة هروب محكمة وأمام إصرار الأب على الزواج
شاب ينقذ شقيقته الصغيرة من زواجها بسبعيني
عسير – إبراهيم عرار:
تمكن شاب في الخامسة والعشرين من عمره من وقف مراسم عقد النكاح لأخته التي لم تبلغ من العمر سوى 10اعوام باحدى القرى النائية التابعة لمحافظة محايل عسير وذلك قبل ساعتين من حضور المأذون الشرعي والعريس الذي يبلغ من العمر 73عاماً حيث كان قد اتفق مع والد العروسة على كافة شروط ومراسم الزواج رغم عدم موافقة العروسة وامها على هذا الزواج لصغر سن العروسة من جهة وعدم قدرتها على تحمل المسئولية والحياة الزوجية حيث استعانت الأم بعدد من اقاربها لثني الزوج عن قناعته وقراره الا انه كان مصراً على تنفيذ وتحقيق وعده بزواج طفلة العاشرة من الرجل المسن وامام ذلك تم الاتصال بأخيها في مقر عمله بمحافظة جدة الذي رسم خطة هروب محكمة لأخته الصغيرة حيث وصل إلى مقر منزل العائلة قبل موعد صلاة المغرب.