[ إحياء السنن .. في تزويج الصغيرات ! ]


.

.

جاء هذا الخبر في جريدة الرياض أمس /

بعد خطة هروب محكمة وأمام إصرار الأب على الزواج
شاب ينقذ شقيقته الصغيرة من زواجها بسبعيني
عسير – إبراهيم عرار:
تمكن شاب في الخامسة والعشرين من عمره من وقف مراسم عقد النكاح لأخته التي لم تبلغ من العمر سوى 10اعوام باحدى القرى النائية التابعة لمحافظة محايل عسير وذلك قبل ساعتين من حضور المأذون الشرعي والعريس الذي يبلغ من العمر 73عاماً حيث كان قد اتفق مع والد العروسة على كافة شروط ومراسم الزواج رغم عدم موافقة العروسة وامها على هذا الزواج لصغر سن العروسة من جهة وعدم قدرتها على تحمل المسئولية والحياة الزوجية حيث استعانت الأم بعدد من اقاربها لثني الزوج عن قناعته وقراره الا انه كان مصراً على تنفيذ وتحقيق وعده بزواج طفلة العاشرة من الرجل المسن وامام ذلك تم الاتصال بأخيها في مقر عمله بمحافظة جدة الذي رسم خطة هروب محكمة لأخته الصغيرة حيث وصل إلى مقر منزل العائلة قبل موعد صلاة المغرب.

وفي لحظة خروج الأب لأداء الصلاة في المسجد خرجت العروسة الصغيرة التي كانت على اتصال مستمر مع شقيقها الذي كان بانتظارها على مقربة من المنزل وغادرت معه إلى مدينة جدة ليكتشف الأب بعد ذلك ان مخططه قد فشل لحظة وصول الزوج السبعيني والمأذون الشرعي الذي حسب المصدر لم يكن لديه علم وخلفية عن صغر سن العروسة وانكر ذلك وحاول افهام الأب والزوج ان مثل هذا الزواج يجوز شرعا الا انه يترتب عليه مشكلات نفسية واضرار اجتماعية كثيرة وانه غير متوافق ومتكافئ كما حث العريس السبعيني على البحث عن زوجة قريبة من سنه تحاكي وتتناسب مع قدراته ومستواه الفكري وخلال هذه الموعظة من المأذون الشرعي وبعض الحضور من اخوال واعمام الطفلة الصغيرة غير الأب قناعاته واعتذر من الزوج السبعيني قائلاً (رزقك الله خيرا منها) بنتي ليست للزواج الا بعد ان تصل سن البلوغ وتوافق على عريسها.

يا ربي بس !

موضة وطاحوا فيها عاد متى يخلصون !

أحسن شي إذا جاك واحد ويقول بكل ثقة ” الرسول تزوج عائشة وهي صغيرة ” !! ما شاء الله جاك العالم اللي بيستنبط الأحكام !! ما حفظ من السيرة إلا هذا المقطع !

هل تقارن بينك وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ! هل تقارن بين حال عائشة رضي الله عنها وبين بنات اليوم !

الرسول كان يقصد ربط العرب به بواسطة النسب ! كان يكرم أبا بكر باختيار ابنته !

الرسول لا يقصد ما يقصده المسنون الآن من الزواج !

قريب كتبت في المنتدى /

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما زواج الصغيرات ، فلا مجال للمقارنة بين زواج المصطفى صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها ، وبين ما يحدث الآن ..
كانوا في السابق يزوجون الصغيرة من صغير يكبرها بخمسة أعوام البنت عمرها 12 والولد عمره 17 ، لم يكن يرضى [ حُرٌ ] أن يبيع ابنته بيعاً لرجل يشتري شهوته ..

ما نراه الآن مسنين يشترون شهوة لهم ، نرى آباء يبحثون عن مادة ، يتجاهلون ما قصد هذا الرجل من الزواج ، ويتناسون مصير تلك الفتاة ..
إن كان الرجل يبحث عن الحلال فبيوت المسلمين لا تلخوا من نساء كبيرات ، مطلقات ويتيمات ، وأبكار يرضين بالكبير ..

إن كان الأب يبحث عن إعفاف ابنته فليزوجها برجل يقاربها العمر ، لا أن يرميها عند رجل إن أطال الله بعمره تركها وهي في عمر العشرينيات

اللهم أصلح الحال ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يعني بجد ! زي ما أنت مسلم وبتآخذ بالسنة [ الرسول تزوج عائشة ] !

البنت بتأخذ بالقرآن [ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ] !


وبإذن الله قريب أنقل لكم الحالات التي يجوز فيها للأب تزويج ابنته دون رضاها =)

10 تعليقات

  1. فعلا يا مُنتهى!

    أمر مُخزي .. تتكرر علينا أمور في حياتنا كثيرة، يقتبسون منها ما يريدون من السيرة النبوية ويتركون ما يريدون!
    عمومًا .. عجيبٌ عجاب!

  2. أمر مؤسف جداً

    طيب مدامك تبي تزوجها جلبها شاب مو رجل معمر :(

    ….

  3. برأيي المشكلة هنا لا تكمن في عمر الفتاة بل في عمر الزوج فهو كبير السن و يظهر أن الزواج لغرض ما =)

    لكن الزواج بالصغيرات لا يعارض العلم ولا الدين ، فلو كان مثلا الشاب في الـ 20 من عمره و الفتاة في التاسعة أو العاشرة و وصلت لمرحلة البلوغ الفكري و الجسدي فلا أرى أي مشكلة إطلاقا من الزواج بها وحتى الدخول بها إن كانت مهيئة لذلك !

    أما ما حدث في هذه القصة فهو متاجرة بالفتاة لا أكثر ..

    دُمتم بـ ود ..

  4. مُجرد النظر بفكرة زواج سبعينيّ من طفلةٍ لم تبلغ بعد اعده شذوذاً , لا اعلم لمَ لكنها نظرةٌ في نفسي و اتقزز منها !
    .
    .

  5. سعيدة بمرور الجميع .. =)

    إسلام / موافقة أخي لك … وهذا ما قلته أنه في الماضي كانوا يزوجون الصغيرات لكن من شباب مقاربين لهم بالعمر …

    ..

    لكن في هذا الزمن شبه متأكدة أنه لا يوجد شاب أو فتاة مستعد /ة للزواج في سن صغيرة … يعني 10 و 12 للبنت .. أو 18 و 20 للولد ..

  6. :’(

    … حرااااااااام عليه أبووهاا :(

    الحمدلله ربي فكها من هالزيجة ><”

    الحين البنت بالعشرين وتحس نفسها صغيرة ع الزواااج والمسؤولية :/ .. كيف عمرها 10 !! لآآآ وبعد من سبعيني ..! وش تسوي معه :/ !!

    أنا ماقاهرني الا أبوها هذا مايفكر ولا ايش :( ..؟!!

    أعيد وأقوول .. الحمدلله ربي فكها من هالزيجة :/ !!

    يسلموو ع الموضوع منتهى … موفقة خيتو ..،

  7. الحمد لله على السلامة

    وجت على خير والحمد لله :)

    والحمد لله على أن المأذون كان بالمستوى الفاهم والناصح

  8. الكرام أرجو أن تقرأوا موضوع في موقع منظمة هود وموقع مأرب برس بعنوان تحديد سن تزويج الصغيرات لكاتب يمني اسمه شوقي القاضي فأعتقد أنه مفيد في الموضوع
    http://hoodonline.org/det.php?sid=2121

    أو

  9. تحديد سن تزوج الصغيرات
    مقصد شرعي .. وضرورة تنموية
    بقلم: شوقي القاضي عضو مجلس النواب اليمني
    نقلاً من موقع منظمة هود ومأرب برس

    أنجز البرلمان بتصويته على تحديد سن تزويج الصغيرات بـ 17 عاماً هدفاً حقوقياً انتظره اليمنيون طويلاً وهي خطوة تحسب لجميع النواب بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم وفي مقدمتهم هيئة رئاسة المجلس التي بدت قناعتها واضحة وهو ما سهل إنجاز المشروع ، وكتلة المؤتمر الشعبي العام ـ ككتلة تشكل أغلبية مطلقة تستطيع أن توجه المجلس حيثما تريد ـ وكتل اللقاء المشترك والمستقلين ، وهو بالمقام الأول إنجاز تولته ويحسب لها لجنة تقنين الشريعة وأعضاؤها الذين تعاطوا مع الموضوع بشرعية وموضوعية ، ولم يألوا جهداً في لقاء المتخصصين من الأطباء وعلماء النفس والاجتماع ، وكان للورقة الطبية المتخصصة في مخاطر الحمل المبكر المرتبط بتزويج الصغيرات والتي قدمها عضو مجلس النواب رئيس لجنة الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور نجيب غانم عضو كتلة التجمع اليمني للإصلاح البرلمانية ، أثر كبير في ترسيخ قناعة النواب بمخاطر الحمل المبكر الناتج عن تزويج الصغيرات وهو ما دفع المجلس للتصويت الإيجابي لصالح تحديد سن الزواج إضافة إلى جهود أخرى بذلتها منظمات المجتمع المدني واللجنة الوطنية للمرأة وغيرها.

    § ويأتي التشريع القانوني لتحديد سن تزويج الصغيرات متماشياً مع مقاصد الشريعة الإسلامية وضرورات التنمية المجتمعية ودفعاً للأضرار النفسية والعضوية والمجتمعية التي باتت شبه مجمع عليها من المتخصصين في علم النفس والطب والاجتماع والذين لا يصح ولا يجوز عقلاً وشرعاً أن يقصوا من مناقشة موضوع يقع تحت اختصاصهم قبل غيرهم فهم ( أهل الذكر ) الذين أمرنا شرعاً بسؤالهم في مثل هذه المسائل ثم يأتي دور المفتي في الأحكام الشرعية مكيفاً لهذه المسألة أو تلك بما يتوافق مع فهمه لنصوص الشريعة من كتاب الله وصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فليس بين العلم الحق والعقل الرشيد من جهة وبين الشريعة والوحي أي خصومة أو تناقض إلا فيما يظنه بعض محدودي العلم في طبيعة شريعتنا الإسلامية.

    § وتحديد سن تزويج الصغيرة مسألة مدعومة بأدلتها من كتاب الله وصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومقاصد الشريعة ومبدأ المصالح والمفاسد في ديننا القويم الصالح لكل زمان ومكان والمحقق للعدالة الربانية للبشر برجالهم ونسائهم وصغارهم وكبارهم ، فالأدلة التي يتكئ عليها المانعون لتحديد سن الزواج لا تستقيم أمام الأدلة التي تسمح بتحديد سن تزويج الصغيرات .. فالآية التي يستدل بها إخواننا المانعون للتحديد وهي قوله تعالى ( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ) الطلاق4 .. واعتمادهم على تفسير ( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ) على أنهن ( الصغيرات ) كما ذكر ذلك أكثر المفسرين ، اعتماد ظني وليس يقيني بدليل أن مفسراً كالسعدي يحتمل أن يكنَّ أي ( وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ) أنهن فئة من النساء اللاتي يتأخر عنهن الحيض حتى بعد بلوغهن سناً كبيرة ، وهو أمر معروف طباً وواقعاً ، إذن نحن أمام دليل ظني الدلالة ، وكذلك الحال في استدلالهم بحديث زواج رسول الله من عائشة رضي الله عنها ، والنقاش المحتدم في سنها رضي الله عنها ، وكذلك القول بخصوصية ذلك لرسول الله ، وذهب البعض إلى أن تزوج رسول الله بعائشة كان قبل قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتى تُسْتَأْمَرَ، وَلا تُنْكَحُ البِكْرُ حَتى تُسْتَأْذَنَ، قَالُواْ يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ إِذْنُهَا، قَالَ أَنْ تَسْكُتَ ) ، وما دمنا أمام أدلة ظنية الدلالة يحتمل فيها التأويل ويجوز فيها الخلاف دون إنكار أو تجريح ، كما أنه لم يقل عاقل بأن تزويج الصغيرات ( واجب أو مندوب ) وبهذا فإن مسألة تزويج الصغيرات ـ في أبعد أحوالها ـ من المباحات التي تناقش في إطار مقاصد الشريعة ومبدأ دفع المفاسد وجلب المصالح وهو باب عظيم قضت به الشريعة وظهر جلياً في الفقه الإسلامي وتأصل باجتهادات الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وفي مقدمتهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كما أن القرآن الكريم ينص بأن هناك سن للزواج يترتب عليه مهام ومسؤوليات وحقوق وواجبات وفكروا معي بقول الحق تبارك وتعالى ( وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً ) النساء6 .. فتأملوا أيها الأعزاء ، أن الله بين أن للنكاح سناً ومرحلة ، وكيف اشترط لإدارة مبلغ من المال شرطان مهمان هما: بلوغ سن معين ، وتوفر الرشد !! ألا يجب علينا في قضية التأسيس لبناء الأسرة نواة المجتمع أن نحدد سنأ ونشترط رشداً .. وألا يجب علينا ونحن نصف الأم بأنها ( مدرسة ) لإعداد أجيال يعول عليها بقيادة الأمة نحو النصر والتنمية والرخاء ، أن نهتم بهذه الأم المدرسة ، فنرعاها ونربيها ونهتم بها علمياً ونفسياً وروحياً ونؤهلها لرسالاتها في الحياة ومنها بناء الأجيال ومشاركة مجتمعها في كل مناحي الحياة العلمية والعملية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .. وهل يجوز شرعاً وعقلاً أن نرمي بطفلة في خضم أمواج المسؤولية والواجبات وهي القاصرة ، وفاقدة الأهلية فقهاً وقانوناً.

    § إن مفاسد وأضرار تزويج الصغيرات كثيرة ومتعددة وحقيقية طبياً ومجتمعياً ونفسياً ، وهي تفوق كل ما يدعيه إخواننا المخالفين من مصالح موهومة لتزويج الصغيرات .. والقاعدة الشرعية ( درء المفاسد مقدَّم على جلب المصالح ) .. ومع مخالفتي للقائلين بمنع التحديد واعتقادي بأنهم مخطئون ولا دليل لهم شرعاً ولا مبرر لهم واقعاً وعقلاً ، إلا أني على يقين من حرصهم على دينهم ومجتمعهم وقيمهم ، ولكني ألوم فيهم الاستعجال في الأحكام ، وأنكر عليهم الفجور في الخصومة والاختلاف وإلقاء التهم على مخالفيهم الرأي والاستنباط ، كما أن اعتقادهم ـ عملياً ـ بامتلاك الحق المطلق وأنهم وحدهم الأحرص على الدين وعلى القيم والأفهم للشريعة ، كل هذا منعهم من الاستفادة من الآخرين وربما كانوا ـ أي الآخرين ـ أعلم منهم وأدق تخصصاً ، ووضعهم في مواقف مترددة بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.

    § وبعد .. أطلب من مشايخنا وعلمائنا وفي مقدمتهم الشيخ العلامة القاضي محمد بن إسماعيل العمراني أطال الله عمره ونفعنا بعلمه والشيخ المجاهد عبد المجيد الزنداني الذي تربينا على كتابه ( توحيد الخالق ) ورضعنا مفاهيم الإيمان من نهل مؤلفاته ومحاضراته ، ألا يستعجلوا في التوقيع على قضايا تقدَّم لهم بكثير من اللبس والغموض بل والتدليس وقد يصل أحياناً إلى البهتان والافتراء من الذين يتبنوها ( لحاجة في نفس يعقوب ) وأن ( يتبينوا ) كما علمونا هم الالتزام بأمر الله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) الحجرات 6 .. فكثير مما يصلهم يحتاج إلى تبين وتمحيص .. وما وقع من وقع من علمائنا في فتاوى ندموا عليها أو أحكام استعجلوا بها إلا من وراء مريدين لا يتقون الله في نقلهم .

    عضو مجلس النواب عن كتلة التجمع اليمني للإصلاح

  10. الشيخان الجليلان بن عثيمين والالباني يريان منع تزويج الصغيرة وهما من هما علماً وفهماً ثم يأتي من يريد أن يقنعنا بجواز ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اترك رد